الأربعاء، 27 مارس 2013

www.facebook.com



لا أذكر تحديداً ..متى بدأت حكايتى مع الفيس بوك ..
أذكر انه قبل دخول المرحلة الثانوية ..قامت اختي الصغرى بإضافة خالى ..وهى بدورها قامت بعمل حساب لى ع الفيس بوك..
لم يكن يستهوينى الدخول إليه ..ولا معرفة ما به ..الاول كانت أضافة أخوالى ..واختى ..ومن ثمَ ابنة عمى ..

ثم لم يعد يهمنى الامر ..إلا حين قرر خالى العزيز وصديقى الوحيد السفر وترك البلاد ..

فكانت وسيلة من وسائل الاتصال السريعة  والمجانية  ..

كنت ادخل ع ذلك الحساب  لألعب تلك الالعاب العجيبة 

..لطالما عرفت انها ليست ألعاب أنها تدعى كويز..هههههههههه

لم أكن اهتم كثيرا لأمر النت إلا للمواقع التعلمية ..والادبية ..

ادخل لأرى موقع  الوزارة وامتحانات الثانوية العامة فى شتى السنوات وانواع الاسئلة ..ولا مانع من قليل من الترفية .

كان ذلك قبل ان تضمنى ابنة عمى لتلك المجموعة الخاصة بجامعتها.._التى لم أكن أعلم أنها ستصبح جامعتى أيضا.._

لم يكن دخول هناك كثيراً ..ولا اعلم متى بدأت هذه الحكاية ..لكن الارجح بعد امتحانات الثانوية العامة ..

أدخل لأجد بأمة لا إله إلا الله ..موجودين هناك ..ومن زمن ..
كل من أراهم  فى المدرسة ..فى الشارع ..من أعرفهم ومن لا أعرفهم.. 

زملاء ابنه عمى فى الجامعة التى لا طالما كانت تحدثنى عنهم ..حتى أبناء عمومتى 

..ذلك الفتى من كان معنا فى الابتدائى ..وذلك الذى معى فى الفصل ..وهولاء جيران خالتى ...

لم يكن حينها ظهر موضوع (privacy) .. كل موجود الكل متاح ..الجميع مبسوط

لم يكن لدى تفسير حينها ..عما يحدث ..أجن جنون الجميع ، أم أنا التى كنت فى عزلة عن العالم ..

الجميع فخور بنفسه ..الفتيات وجدوا وسيلة أخرى للزواج ..صور كثيرة للجميع ..صور فى كل مكان 

..فى سيتى ستار ..وصور فى مارينا ..وصور فى رحلة الجونة

..والتخرج ..والخطوبة ..وخروجة مع الاصحاب ..صور فى صور

غير الكومنتات (التعليقات) التى كانت تصيبنى بالغثيان..

وما ظهر مؤخراَ تلك اللغة الغربية ..التى لا أعلم من العلامة (سامحه الله) الذى أخترعها ..

اللغة التى لا تدرى لها مله هل هى عربية أم انجليزية والويل كل الويل أن لم تعرف ان تفك شفراتها

..فى هذه اللحظة ..أنت (بيئة طحن ومش استايل )

**ما هذا ...اهم حقا مجانين ..أم أنا ..واحده معقده لا تعرف ان تواكب التكنولوجيا **

لا أنكر أن الفيس بوك لعب دور هام فى حياتى أنا ايضا.. جعلنى أعرف معلومات عن أناس دائما ما  كنت أتمنى أن أعرفهم ..عن 

طريق التطفل..(تاريخ الميلاد ..كم أخ لديهم ..من أى المحافظات ........إلخ)

..وأنا بدورى ..أرقب ذلك السيرك الادمى من بعيد ..كل يوم  إلا أن اصبحت فى حالة إدمان ..خاصتا هولاء الموجودين ع تلك 

المجموعة ..الخاصة بجامعتنا ..خاصتاً بعد علمى بأنى سأنضم إليهم ونكون زملاء جامعة واحده ..

ثم بدأت انخرط فى ذلك المهرجان ..مهرجان الألوان الفاقعة ..حتى أن تلك الالوان أضرت بالشبكية الخاصة بعينى وسببت لى حالة من الصداع النصفى..

الآن اصبح الفيس بوك جزء لا يتجزأ من حياتنا الاجتماعية ..الجميع بعد دخول الجامعة ..اصبح لدية حساب ع الفيس بوك ..لدرجة وصلت..إلى أن إدارة جامعتنا قررت ان تتواصل معنا عبره..

من خلاله يتم تحديد مواعيد اجتماعاتنا .. كيفية العمل التى سوف نقوم بها..حال الدراسة .. الاشتراكات الادبية ..ولن ننسى دوره فى ثورة يناير_انقذها الله مما وصلت إليه.._

*****
بعد كل تلك الثرثرة ...وكل هذا الحديث ع الفيس بوك ..لا أعرف ..أعطيت للفيس بوك أكبر من حجمه..لكن ما يحدث الان شىء لا يوصف ..
صفحات الـ  crushes
لا..اعلم ما الذى يجرى فى جميع جامعات مصر..من الجميل أن تحب وان تعبر لمن تحب عن حبك عن شعورك تجاهه
لكن أن تعبر عن إعجابك له وحبك لكى يكون من تحب شريكك فى حياتك فيما بعد ..واما لا لعدم تفاهمكم ..أو ان ذلك الشخص لا يناسبك ..وانت لا تناسبه  ..أو انه مرتبط بشخص أخر ..

وكل هذا  يحدث فى إطار من الخصوصية ..والهدوء ..والسرية ..

لا فى انتهاك حقوق الاخرين  فى فضحهم والتشهير بهم ..وجعلهم حديث المجالس ..لكونك جبان تخشى ان تتصدى للمواجهة وان  تكون على قدر المسئولية

أخبرونى ..ماذا بعد أن يعلم المرء بأن هناك شخص ما انت محور اهتمامه  دون أن يعلم من هو ..أو حتى ان افصح عن هويته ..بما انك بتلك الجرئة لما لا تتحدث إليه شخصياً ..عندها ستتفدى الشكوك والظنون ..وتقطع الشك باليقين ..

لما لا تحترم نفسك وتمنعها من الاحراج ..إذا رفضت ع العامه ..او قام أحد ما بسبابك

اتعلمون بماذا يذكرنى حوار الـcrushes  هذا ؟؟؟

...يذكرنى بشريط الرسائل الذى يقع أسفل شاشة قنوات الاغانى

}من الكروان الحزين ..إلى الجميلة النائمة ..بحبك موووووووووووووووووووت وبهديلك السونج دى ..أسأل عليا :*{
}أنا أميرة..وبحبك أووووووووى يا هانى..حس بيا بقى{

ههههههههههههههههههههه فى الواقع لا فرق بينهم ..نفس الفكرة المبتذلة ونفس الاساليب الرخيصة ..والجبانة

ما رأيته من متابعتى لهذه الصفحات هو أن الذين يشاركوا ع هذه الصفحات -مع أحترامى للجميع -أما للبحث عن السخرية .وهناك من يرغب فى قتل الملل ..واما الباحثين عن فضائح الناس

لا عجب فقد قادتنى المتابعة لهذه الصفحة فى التجسس على كل هؤلاء
 دون أى وعى ..وفضول قاتل للبحث وراء الاشخاص ولمعرفه من المرسل ومن المرسل إليه ..

أهى مشكلة أخلاق ..أهو نوع من انواع الانحطاط والتدنى الاخلاقى ..ام انها لغة جديدة من لغات ذلك العصر المجنون..:/

أتذكر أن دار حوار بينى وبين أحدى صديقاتى حول ذلك الموضوع ..فؤجئت بخوفها الشديد من تلك الصفحات ومن أن تدخل لتجد أحدهم قد قام بالتشهير بها وبأسمها ..

أو أن أحداهن قد ترغب فى الانتقام منها ..فتقوم بإرسال رساله بأسمها على هذه الصفحة ..أو أن أحدهم يتحدث عنها بطريقة غير لائقة ..أو..أو...أو.....

كلها أشياء تثير الرعب والخوف من أهواء هؤلاء ..وتلك الافكار المجنونة التى يقوموا بها ليواكبوا ثقافات غربية تتناقض مع عاداتنا وتقاليدنا وشرائعنا ..
إذا اردنا حضارة ..فلنكن نحن صانعوها..لا مقلدوها ..

الجميع حر إذ لم يضر .. أنا اكتب مذكراتي ..هذه حرية..لكن هناك أناس يشاركونى هذه الحياة عليا احترام خصوصياتهم

هل اصبحنا فى زمن نستجدى فيه خصوصياتنا ..والهدوء ..كى نستطيع العيش فى هدوء ؟؟؟

أريد أرائكم فى هذا الموضوع ..؟؟؟ هل افرطت فى الكلام عنه ؟؟ أم أنى قد ضخمت الموضوع واعطيته اكبر من حجمه  وكما نقول (أفورت )؟؟؟
الموضوعان مرتبطان جداااا الفيس بوك ..والـcrushes  ..لان كل منهما قائم ع الاخر ..افيدونا وكيف يمكن علاج هذه الامور ؟؟؟

الثلاثاء، 19 مارس 2013

ف الحرم الجامعى ..(أما بــعد..)


ف الحرم الجامعي..
**يشاء القدر من عام ونصف أن أدخل الجامعة ..ويشاء القدير أن ادرس الصيدلة فى جامعة خاصة ..
..لا أعلم مــن حُسن أم من سوء حظى ..ان ادخل تلك الجامعة ((النهضة)).
من البداية لم يكن من ضمن طموحاتي ان أدخل لجامعة خاصة ..ولم يجزم والدي ويعزم على ذلك القرار إلا بعد ظهور..نتيجة الثانوية العامة ..
أذكر ذلك جيدا ..كنا حينها فى القاهرة ..لحضور زفاف ابن عمى .. كان ذلك يوم جمعة .. عدت انا واخى يومها ..من التحرير ..فأخبروني بذلك الخبر السار
جلست معى والدي وقالها لى ..بدون نقاش وجدال ..ستدخلى جامعة خاصة ..واجرى اتصالاته ..بكل الجامعات التى كان قد قرر مسبقا بأنني  سأدرس فيها (مع ظهور نتيجة المرحلة الاولى من الثانوية العامة فكر فى امر الجامعة الخاصة ،وكنت قد اقنعته بالابتعاد عن تلك الفكرة ،ولكن بعد نتيجتي المخزية فى المرحلة الثانية لا قرار لديه سوى هذا )
كان حجز جميع الجامعات قد انتهى ..لم تبقى سوى النهضة ..
كان اختيار الجامعة غير مقبول ..ولكن عصفور ف اليد
لم يكن لدى أى جرأة لأتحدث .. لكن ما شجعهم هو انها جامعة فى الصعيد ..بعيدة عن صخب العاصمة وما تحويها من فئات غريبة وعجيبة من البشر ..والذى شجعهم اكثر هو أن ابنه عمى تدرس طب الاسنان فيها.
دخلت النهضة .. أوبس ..شربت المقلب ..
**دائما ما كانت ابنه عمى تخبرني عن صورة للجامعة وعند الدخول إليها وجدتها مجرد (افاتار) ..صورة غير واقعية تماما التى صورتها لى ..
أدركت حينها ..انى قد شربت المقلب ..ولا قرار لدى.
ربما لانى قد شاهدت جامعات اخرى رأيت جامعات عبارة عن جامعة خرجت من عالم ديزنى للرسوم المتحركة لتسكن على ارض الواقع ..
- لكنى شربت المقلب ..والجامعة لا بأس بها نسبيا
عرفت من الدفعات السابقة ان على غرار الحمالات الثورية فى تلك الفترة(2010/2011)..
 قام الطلاب بعمل إعتصامات للمطالبة بحقوقهم فى كطلاب جامعين وبحقهم فى الترفية كطلاب فى جامعة خاصة ..والوقوف فى وجه طمع الادارة..وزياده المصاريف وقلة الخدمات ونظم الدراسة و..........و.........و.....إلخ
*اسفرت النتائج عن هذه الاعتصامات ..ان الجامعة لن تفرض الزياده على مصاريف الجامعة إلا على الدفعات الجديدة ..وتم الموافقه على ذلك من الطرفين ..
وكان ذلك المطلب الوحيد الذى تم الموافقه عليه إلى جانب بعض المطالب الاخرى التى نُفذت لتهدئة الاوضاع ،ثم تم التراجع عنها بعدها .
_فى العام الماضى (2011/2012)..قام العمال بالجامعة باعتصام والاضراب عن العمل ..مما أدى إلى حدوث حالة من الفوضى ..تصاعدت إلى أن وصلت إلى البلطجة داخل اسوار الحرم الجامعى..وكدت ان أصاب حينها ..
واستقلينا القطار المتوجة لسوهاج ..كى نفر بأرواحنا بعيد عن هذه الفوضى ..
بعدها..اعتذر العمال ل د/ صديق عفيفى ..رئيس الجامعة كما نُشر على موقع الجامعة ..
_واليـــــــــوم ..اليوم (2012/2013)
فى أحدى ايام الاسبوع الماضى ..قام أحد زملائنا بتصفح موقع الجامعة ..وعن طريق الصدفة وجد اعلان عن زياده مصاريف الدراسة مرة اخرى على جميع الدفعات ..ومن هنا قامت الثورة ..
الجميع غاضب .. الطلاب فى حالة غليان ..التساؤلات تكثر ..والسكوت يجوب الهرم ..ولاأحد من الادارة يردعلى تلك التساؤلات ..وذلك ما يثيرالجلبة والضجة ..حول صحة الخبر أو عدمه ..
وأخيرا يستجيب مستر أيمن عفيفى ..نجل رئيس الجامعة ..وعميد شئون الطلاب كما يقولون ..
ويخبرنا بمنتهى الهدوء بأن هذا الخبر صحيح وان الجامعة فى أزمة وعلينا ان نقف بجوراها
_من باب العلم بالشىء..الانتماء جزء من شخصيتى ..لكن انتمى لشىء اعطانى اشياء ليكسب هذا الانتماء لكن ماذا اعطتنى الجامعة ..كى اقف بجانبها..
فكرة العطاء يا ساده ..الام تتألم وتتعذب وتعطى حب وحنان ..فيعطيها وليدها الامومة
ومحدش يقول (متقولش أيه أدتنا مصر..قول هاندى أيه لمصر ..)_
"الجامعة لديها أزمة فى السولار وبنزين  ..وعلينا ان نتحمل معها "
..يا حرام مستر أيمن مش لاقى بنزين 96 لعربيتة البى ام ..
"نحن طرف واحد فى مشكله واحده ليس طرفان متنازعان "
كما قال أحد زملائنا.."احنا الطرف التالت "
قال احد الزملاء على المجموعة الخاصة بالتواصل مع ادارة الجامعة على الفيس بوك..مثال اعجبنى كثيرا ..
**إذا اننى أشتريت سيارة وفى القسط الثالث لها زاد ثمنها..فليس من حق صاحب المعرض ..ان يرفع لى سعرها ..**
ليس هدفى هو الاستهزاء..والسخرية ..ولكن ما اريد معرفته هو ..ماذا بعد ..اسيظل جشع رجال الاعمال يتزايد ويتزايد ..وعلينا لكى ناخذ حقنا ان نعتصم ؟؟؟؟
أسنظل تحت رحمة هؤلاء نجمع اغراضنا ونرحل إذا  ثاروا..ونبقى إذا رضوا ..
ألم يحن الوقت كى نشعر بأننا طلاب من حقنا التعلم دون أن يوقف ذلك أهواء مثل هؤلاء..

الثلاثاء، 12 مارس 2013


مولاى ...
اكتب إليك وأنا خارج حدودك الدافئة ..
أكتب بعد ان انقطعت كل وسائل الاتصال ..ولم تبقى سوى أقلامنا ..
أكتب إليك لأبلغك تحياتى ..
واطمئنك ..بأنه صحيح لم يعد سبيل للتواصل ..
إلا اننى لم اتوقف عن معرفة أخبارك ..
..بلغنى أيها الملك السعيد...
أنك قد كنت مشغولا للغاية أيام أعياد الحب
لدرجة أنك قد سافرت للعاصمة ..
***
وبلغنى أيضا يا ذا الرأى الرشيد ..
أنه هناك من تحاول الاقتراب منك ..وأنا لا أدرى ..ولا أعرف ماذا أفعل
لكن ما أعرفه جيدا ..هو أنك الان قد تخلصت من تلك الاشياء التى
كانت ترفضها مبادئك ..ولك الان ان تصلى فى خشوع وتنام فى سلام
*******
.......آه كدت أن أنسى ..
......................... انتبه على نفسك جيدا وانت تمشى ..
فقد كادت تدهمك السيارة صباح الاحد الماضى ..
ولا تسلم الجرة كل مرة ..نظف نظراتك جيدااا..وانتبه ع نفسك
................لا تنظر كثيرا حولك ..فأنت مراقب يا سيدى .. *الملكة *

أسبوع (قصه قصيرة)


.........أسبوع......
مرت سبعة أيام ..
اليوم هو الثلاثاء..
اليوم ..12/3/2013......
...
لاشى في الدنيا جديد ..استيقظت ..وقمت لأغسل أسناني..
لأجد الماء مقطوع .. أنظر في المرآة لأجد شريط ذكريات يسترجع نفسه ..
اليوم هو الثلاثاء
اليوم ..5/3/2013....
الساعة الآن التاسعة إلا ربع صباحاً ..صوت رنين هاتفي ايقظنى ..
كان ذلك ولدى ..أخبرني بأن علي الذهاب لأقرب ماكينة صرف آلي لسحب ما أريد من المال ..
لا محاضرات لدى هذا الصباح .. أنا بمفردي في الغرفة .. لا أحد هنا 
..
لدى محاضرة في الخامسة مساءٍ.. ولكن أين الجميع ..؟
**
اتصلت برفيقتي في الغرفة 
عـــبير أين أنتم ..؟
في المحاضرة ..أتريدين شيء ..؟
لا.. سأحدثكم لاحقا..
**
خرجت ..سحبت النقود ..اشتريت ما كنت أريد من حاجيات ..وعدت للغرفة مجدداً..
..
المصعد معطل ..الكهرباء مقطوعة ..أمي على الهاتف ..الأشياء ثقيلة لا أستطيع حملها ..تأخرت لدى اجتماع ..
****
..
المصعد معطل ..سأصعد على قدمي للطابق الثامن والأخير ..أمي سأحدثك لأحقاً .. هاااى يا بنات ..سأضع الأغراض ..ونذهب سويا. انتظروني ...
وقعت عيناي على مكتبتي..وعلى ذلك الكتاب ..ثم شعرت بالارتباك.
****
اليوم يمر.. حدث ما حدث ..وفعلت ما فعلت ..وأندم ..ثم أعود فلا أندم ثم أصمت ..
***
الساعة الآن السادسة إلا ربع ..مساءً...
من أسبوع ... فى مثل هذا اليوم ..فى نفس هذا الوقت ..فى هذه المحاضرة ذاتها ...
دق هاتفي .. لترتعش يداي و تدق معه نبضات قلبي وتتسارع..حتى يتوقف المتصل عن الاتصال .. ويتوقف الهاتف عن الدق ..ويتوقف دمى عن التدفق لعروقي ..
لأعود ..لنفسي ... اليوم لا هاتف سيدق ولا رسائل ستصل ..ولن يربكني مجدداً..ذلك الكتاب ..لانى لن أجده فى مكتبتي..
***
اليوم .. سأنام دون ان أفكر فى كلماتى التى سأقولها ...
اليوم أفرغت كل ما فى حوزتي .. 
وتركت نفسى تنزف فوق الأوراق 
اليوم ..كنت فى حالة إدماني .. 
كنت احتضر ..فى حضوره... 
كم تمنيت و أتمنى 
أن لا أكون قد جرحته ... 
......
ا ل ـــ ي ـــ و ــــ م ....
***
صوت خرير الماء يسد أذني .. 
والقرع على الباب أشد من قرع الطبول
أسمى يتردد صداه..بشكل يزعجني ..
صوت عالي يقول ...
#
هيا سنتأخر على المحاضرة ..أخرجي .. 

(
أين أنا ؟؟ مازالت الفرشاة في يدي ..؟؟ ما هذا ..؟؟)

..
كـــم الساعة ..؟ 

#
الثامنة والنص .. لا ندرى ما الذى أيقظك باكرا ..ابتعدي سنتأخر ..

(.....
باكراً!!! ...أسافرت بخيالي لــأسبوع مضى ..؟؟
سافرت فيها ..ولم أعد ..و مازلت محبوسة في ثنايا أيامه ...
**
الملكة **

بين طيات السطور


بـــين طيات السطور
لا أعرف كيف أبدأ
..............السلام عليكم .. أو مرحبا ... مسائكم خير ..وان أصبحتم مثلها ...
.. هذه تحيتي إليكم .. اختاروا التحية التي تشاءونها ....
أرحب بكم في مدونتي ومقالي الأولين وربما يكونا  الأخيرين ..
لا أعرف  ستنجح هذه المحاولة أم لا ...؟؟ ولما اخترت عالم التدوين ..

** ربما كان دخولي إلى عالم التدوين ..هروباً منه  أو إليه ..لا أدرى ..
لا أدرى ..أ أبحث عنه لأجدني ...أم اهرب منه لاجدني ..؟؟
لكن ما أدركه جيداً أن عالم الفيس بوك وتوتير  أصبح مليء بالصخب
والضجة ، و أنا الآن  أبحث عن الهدوء ..
ولا أنكر بأني هنا ..لأكون الأقرب لتفاصيله .....

**بين طيات السطور ... أسطر ما يجول في خواطري ..بكل أسلوب
وبكل طريقة  تصل إليك أيها القارئ العزيز ..
- لن تهمنا بعد اليوم الحروف ومكانها على السطور ..سوف نبحث عنها
بين طيـــات السطور .. المهم بالنسبة إلينا هو التواصل الفكري ..وأن أوصل
إليكم ما أريده أن يصل ..مهما اختلفت اللغات .. ومهما اختلفت الكلمات ..

** بدايتاً سببي لإنشاء  لهذه المدونة  ...
بعد دخولي الجامعة .. و خصيصاً بعد انضمامي للنشاط الأدبي بالجامعة
وجدت معظم المشاركين في هذا النشاط ..لديهم صفحات على الفيس بوك
  يعرضوا من خلالها أعمالهم وتحمل أسمائهم ..وألقابهم ..
لم أفكر حينها في كتابة أعمالي ونشرها ..
ربما كان خوفا عليها ..وعلى ملكيتي الفكرية ..وربما خوفا من انتقاد أسلوبي
وربما لشعوري بان أعمالي ليست بهذا النضج لتظهر للعامة..
لا أستطيع التحديد ما السبب بالضبط ..
}                لكن وجوده في هذا العالم شجعني كثيراً{
سأكتب  ..ٍسأغزل الكلمات كما أغزل شعري ..
سأملى  الصفحات حروف وحروف ..فوق وتحت وبين طيــات السطور ..

**بعد غرقى في عالم الأدب ..تعودت أن اكتب وانشر كثير ..لا أدرى ما الغاية ..
لــيس هدفي من النشر هو أن استحوذ على إعجاب القراء ..
ولا حتى انشر لان الجميع يفعل ذلك ..
لكن أجد رغبة جاذبة لأفعل ذلك ... ربما لان موهبتي تتعلق بالكلمات ..وما للحروف
إلا أن تقال وتنشر ..
وربما لأنه من نتاج قلمي وافكارى ..ولذلك فهو جزء من تحقيقي لذاتي ..

** وأخيرا ..أتمنى أن تروق لكم مدونتي ..
 وستجد ونى فيها ..أجمع أشلاء أفكاري  من بين طيات السطور ...جهاد **الملكة**