الخميس، 4 أبريل 2013

}نحن أمة ..لا تشعر بالنبض ..إلا فى غرفة العمليات ..{


}نحن أمة ..لا تشعر بالنبض ..إلا فى غرفة العمليات ..{
لا تتصور عزيزى القارئ ..كم من وقت ..أخذت لكى ..أبدأ..وماذا فعلت ..لكى أكتب فى هذا الوقت ..
حتى الان لا أعرف عن ماذا سأكتب ..كثير من الافكار تراودني .. والكثير من الافكار وكثيرة هى المواضيع..وسأطلق على هذه المدونة ..ربما (هواجس )أو إضطرابات..تخاريف ..
ورغم انى لا أجيد الطهو .. وأنى أحاول هذه الايام أن أتعلم الطهو ..سنطبخ هذا المقال ..
*لنتوقف عن الثرثرة .. سأضغط على زر الايقاف ..ليتوقف العالم عن الحركة ..ليصمت الجميع ..ولتتحدث فيروز..ولأكتب أنا ..

تك ..تك ..تك ..تك ..تك ..هذه ليست دقات الساعة ..ولاقرع للطبول..انه صوت نبضاتى ..لتكون ..كما ندرسها
لاب ..دب ..لاب ..دب

}نحن أمة ..لا تشعر بالنبض ..إلا فى غرفة العمليات ..{

كانت هذه الجملة التى قلتها ..ثم بعدها ..بدأت الاصوات تعلو ..والهتافات تزداد والاضطرابات تتملك الجميع ..
الاصوات تقترب ..الجميع يجرى ..و ثلة الدكاترة ..تغادر قاعات المحاضرات ..وتلوذ بالفرار..
الطالبه دخول ليعتصموا ويهتفوا داخل الكلية..ويمروا على كل القاعات....
كان ذلك كادر لا يعوض ..كم كنت اتمنى ان املك اله تصوير حينها ..لأصور هذه اللحظة .. 
لنعود للخلف ..قبل ان انطق هذه الجملة ..قبلها بربع ساعة ..نعم هنا ..
كنا فى قاعة من قاعات كلية الصيدلة بجامعتنا الموقره .. لااعلم ما الذى قادنى إلى هناك.. الاعتصامات على اشدها بالخارج .. والجميع يتحدث عن المطالب.. قال الدكتور حينها ..
انا متضامن معكم ..وأمنحكم تعاطفى ..ولذلك لن أشرح محاضرة اليوم ..من أجل تضامنى معكم ..ولكن لابد لى من أثبات حضورى..كى لا يؤثر على راتبى ..ولضمان ذلك ..ستظلوا معى دقائق ..حتى اسجل حضورى وانصرافى ..ولتمنعوا أى أحد من الحضور ..
قالها..انتم لستم على حق .. أذا اردتم الاعتصام .. فاعتصموا .. ولكن ليس هكذا ..هناك اساليب أخرى ..
**مايريد قوله حينها ..أننا نتعامل بهمجية ..** ولكنه لن يقولها هو متضامن معنا ..ولكن تفهمناها
قالت أحدى الزميلات : يادكتور هما مش هيجوا غير كده ..وأخدت فى سرد بعض الاشياء التى لم أكن اصغى إليها..
كان انتباهى مع الاصوات التى اختفت
أفاق شرودى هذا ..كلمات الدكتور..قال..:
حين كنت فى أمريكا  إذا تظاهر فئة من الناس ما كانوا يفعلوه ..هو ان يجلسوا على الارض فى صمت دون أن يعطلوا اى خط للسير..بينما هنا ..ما يحدث هنا هو ان من يرد أن يزداد اجرة ..يقطع الطريق ويحرم الآلآف من حقهم..
تذكرت حينها ..خطبتى الشهيرة فى وجه أحدى صديقاتى ..حين قلت لها ( ليس من أجل مظلمة واحده لأجلى ..أظلم ألف واحد ..وأتسبب فى رفع آلاف المظالم..)
ولكن دون وعى ..قطاعت الدكتور ..وفى تناقض شديد لموقفى السابق..وقلت له ..مع أحترامى ..لكل مقام مقال ..ومع الاسف ..
}نحن أمة ..لا تشعر بالنبض ..إلا فى غرفة العمليات ..{

أانا الان ..أجلس فوق جبل سانت كاترين..لأخذ أجمل صورة لأجمل منظر شروق ...كم اعشق الشروق ..^_^
لنتخيل ذلكـ ..
ما أصعب أن تدخل نزال ..أنت لا تعرف نوعه .. فى الواقع أنت لم تدخله ..بل ألقيت بداخله ..أنت الآن داخل النزال المعركة تشتد الحرب عنيفه ..انت لا تعرف ما يدور حولك ..
انت ملقى على الارض الجميع يسنوا سيوفهم بأتجاهك ..وانت ضعيف .. لا تعلم بأى عصر أنت ،ولا من هؤلاء ،ولا ما هى أسباب هجومهم ضدك..ولا تعلم ما نوع هذه الحلبة ..ولكن ما يجيب عليك  فعله ..هو ان تقف ع قداميك .. فقد تماسك
لنتخيل ...
أنا أحب الطبيعة ..أحب الشعر ..أنا والشعراء ..فوق جبل سانت كاترين ..نشهد لحظة الشروق ..لنكتب عنها أجمل القصائد..
ها هى الشمس تشرق من دجى الظلمى ..الجميع يستعد ..أنا على حافة الجبل ..أنتظر اللحظة .. لم أخون أحد ..ولكن أحدهم أستغل الامان ..وانا الان اقع من فوق الجبل .. لا أعلم لما دفعنى ..ولا أعرف ماذا سأفعل ..
ولا يهمنى تعاطفك معى وانت واقف فى جوار من دفعنى ...بقدر ما يهمنى ..الذى ستفعله لتكون جوارى فى محنتى
تأتى أنت فى مخيلتى ..وترحل ..ولكن ما على حقا فعله ..هو أن أتماسك .. واثق بأن رحمة الله كبـــــيرة .. وانه سينصرنى ..طالما أنا مظلوم ..
الحياة لحظة .. كل شىء تلخص فى لحظة سقوطى من فوق الجبل ..من فقط يتعاطف معى ..ومن يتألم لألمى ..ومن يقف بجانبى ..ويحاول جاهدا أن يكون متماسك ..كى أتماسك ..وانا علي ان اتماسك ..أنا لا أعرف الحقيقة إلا فى هذه اللحظة أنها لحظة الذروة ..لحظة الاظلام الاخير ..هذه اللحظة التى تفعل ما يفعله الغربال ..كيف لم أدرك هذا من قبل ولكن كيف سأدرك وأنا من هذه الامة ..
}أمة ..لا تشعر بالنبض ..إلا فى غرفة العمليات ..{
سوء الظن .زمن حسن الفطن ...
حكمة أضعها دائما فى ذهنى ...رغم انى لاأطبقها إلا بعد حدوث الكارثة .. فأنا أعلم انك تكرهنى ..ولكن أضع هذه المعلومة على جانب ..وعند حدوث الطامة ..لا أتفاجئ ..فانا مدركة بأنك تكرهنى ...
مفهومك للحرية ...ضد حقوق الانسان ...
ربما لا أستطيع أن أفجر غضبى .. وانت ايها القارئ  لا تعرف مامدى مسح الكلمات التى لم تقرأها ..على نبضاتى
لاننا ببساطة ....
}نحن أمة ..لا تشعر بالنبض ..إلا فى غرفة العمليات ..{
ملحوظة ..كانت هناك صور ولكن لسوء وضع النت نعتذر عن عدم إرفاقها 

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

دائما متألقة ايتها الملكة
وان كنت احسست بين طيات سطورك
بروح نوعا ما مجروحة من الغدر غيرا لمتوقع
وان كنتى تبررى ذلك بانك لم تنصدمى
كما احس برسالة تريد ان تصل الى شخص ما
واتمنى ان تكونى قد نجحتى فى ذلك

الغدر سمة من سمات شعوبنا وليس ابناء وطننا فقط
فالكل يغدر بالثانى فى سبيل الوصول الى الغاية المزعومة

ابعدك الله اختى وتوأم روحى عن اى شر
وباعد عنك كل النفوس الضعيفة التى تكمن بداخلها على الحقد والضغينه

ولكى تعلمى شيئا
حق المظلوم لا يضيع ابدا ابدا ابدا
ويكفيكى فقط
" حسبى الله ونعم الوكيل "
كفيلة بان ترد حقك مضاعفا عكس ما توقعتيه
وعلى رأى المثل
أسال مجرب ههههههههه


دمتى متألقة ^_^
تحياتى